حسن حسن زاده آملى
504
هزار و يك كلمه (فارسى)
كُرْهاً . . . * وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً وَ اخْفِضْ لَهُما جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً . و عن ابن عباس قال ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و على آله ) : أنا الشجرة ، و فاطمة حملها ، و عليّ لقاحها ، و الحسن و الحسين ثمرها ، و المحبّون لأهل البيت ورقها من الجنّة حقّا حقّا . * * * الإنسان الكامل إن كان مذكّرا فهو مظهر العقل الكلّ و صورته ، و إن كان مؤنّثا فهو مظهر النفس الكلّية و صورتها ؛ فسيّد الأوصياء و سرّ الأنبياء و المرسلين عليّ العالي الأعلى صورة العقل الكلّي و مظهره على الوجه الأتمّ ، و حقيقة أمّ الكتاب سيّدة نساء العالمين فاطمة البتول الزهراء صورة النفس الكلّية و مظهرها ، هكذا . مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ . و في مجمع البيان لأمين الإسلام الطبرسي عن سلمان الفارسي و سعيد بن جبير و سفيان الثوري : « أنّ البحرين عليّ و فاطمة ، و البرزخ محمّد ، و اللؤلؤ و المرجان الحسن و الحسين » . و في الأثر : « أنّ النبيّ ( صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم ) كان يحبّها - أي فاطمة - و يكنّيها بأمّ أبيها » . و أقول : حيث إنّ العقل الكلي أب ، و النفس الكلية أمّ ، و ظهرت الموجودات عنهما ، و أمّ الأنوار و الفضائل فاطمة عقيلة الرسالة مظهر النفس الكلّية على الوجه الأتمّ ، فهي أمّ أبيها الخاتم ، على هذا التفسير الأنفسي الأقوم ، فافهم . و تدبّر في المقام قوله ( سبحانه ) الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ . . . ، و قوله ( تعالى شأنه ) : وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ، و نظائرهما من الروايات أيضا . * * * قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم ) حكاية عن اللّه ( تعالى ) : أنا الله و أنا الرحمن ، خلقت الرحم و شققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، و من قطعها قطعته .